زجاجات جيرولشتينر الفوارة

الحقائق والقصص

عندما تفكر في الأمر الذي تشتهر به ألمانيا، فأول ما يجول في خاطرك هو السيارات السريعة والجعة الجيدة. لكن هناك منتج جيد آخر تشتهر به ألمانيا وهو: المياه المعدنية الطبيعية الفوارة. الآن تتاح لك فرصة تعلم المزيد عن مياه معدنية فريدة حقًا من نوعها ألا وهي مياه جيرولشتينر . فهي لا تعد فقط المياه الأكثر شعبية في ألمانيا، وإنما أيضًا تعرض الكثير من الحقائق الشيقة والقصص المثيرة.

ثراء بركان إيفل

صورة جوية  لمنطقة إيفيل البركانية

تتمتع المنطقة التي نشأت منها مياه جيرولشتاينر المعدنية، بركان إيفل بألمانيا، بطابع جيولوجي فريد. تنشاء هنا المياه المعدنية ذات الجودة الأعلى بسبب التجمع الخاص لحمض الكربونيك من النشاط البركاني في عصور ما قبل التاريخ وصخر الدولوميت المعروف بمحتواه المعدني.

وبما أن المياه تشق طريقها خلال طبقات الصخور، فتصبح كل قطرة من مياه جيرولشتاينر غازية بشكل طبيعي. وهذه عملية هامة بسبب سماحها لحمض الكربونيك للمياه بامتصاص المعادن الثمينة والعوامل الزهيدة من صخور الدولوميت.

تتجمع المياه في عمق يصل إلى 200 متر بعد ترشيحها خلال طبقات الصخور المتنوعة، مع الاحتفاظ بنقاوتها وعذوبتها بفضل حمض الكربونيك. وللحفاظ على مستوى النقاوة الطبيعية، يتم تعبئتها في الزجاجات مباشرة من مصدرها. ولهذا تعد مياه جيرولشتاينر المعدنية بمثابة معجزة طبيعية حقيقية - فهي نقية طبيعيًا ومحمية من التأثيرات الخارجية.

إلى الأعلى


الجودة الألمانية منذ 1888

مشهد تحميل جيرولشتينر

تتميز جيرولشتاينر بأنها مياه معدنية ذات جودة رائعة. لكن ما الذي يجعلها متميزة جدًا؟ الإجابة: إنها تتمتع بمذاق جيد ووتجعلك تشعر بشعور طيب. نظرًا لأصلها البركاني، فتحتوي مياه جيرولشتاينر المعدنية الطبيعية الفوراة بطبيعتها على مواد معدنية قيمة مثل الكالسيوم والمغنسيوم والبيكربونات. ولهذا السبب تضيف فائدة إلى جسم الإنسان لتمتع كل مادة معدنية بتأثير خاص على صحتنا: يعد الكالسيوم هام للتمتع بعظام وأسنان جيدة، بينما يقوم المغنيسوم بتقوية عضلاتك وأعصابك.
ونظرًا للمحتوى المتوازن من الكالسيوم والمغنسيوم والبيكربونات، فلا يكون مذاق مياه جيرولشتاينر مالح أو حامض أو لاذع - لكنها تتمتع بمذاق طبيعي ومحايد.

ودائمًا ما كانت أولى أولويات شركة جيرولشتاينر في الحفاظ على الجودة العالية لهذه المياه. ولهذا السبب يراقب الخبراء في جيرولشتاينر بعناية كل خطوة من خطوات الإنتاج - بداية من الأخذ من المصدر إلى التعبئة في الزجاجات، ومن وضع العلامات على الزجاج إلى التحميل. وبهذه الطريقة تضمن جيرولشتاينر تمتع المياه المعدنية التي تشربها من إحدى الزجاجات بنفس الحالة التي تتمتع بها المياه من مصدرها: عذبة ونقية!

عندما يتعلق الأمر بضمان الجودة، فلا تعمل جيرولشتاينر فقط على الامتثال بالمتطلبات القانونية.

عندما يتعلق الأمر بضمان الجودة، فلا تعمل جيرولشتاينر فقط على الامتثال بالمتطلبات القانونية. يتم الحصول كل يوم على ما يصل إلى 300 عينة من المياه من أجل ضمان وجود النسبة المثالية للمعادن والمستوى العالي من النقاوة. بالإضافة إلى ذلك، تُجري المؤسسات والمختبرات المشهورة اختبارات منتظمة على المياه.

إلى الأعلى


من ألمانيا إلى العالم

خريطة جيرولشتينر  العالمية للمياه

يعود التاريخ وراء مياه جيرولشتاينر المعدنية إلى زمن بعيد، حيث تقدم شركة جيرولشتاينر مياه معدنية عظيمة "مصنوعة في ألمانيا" منذ عام 1888. عندما تم تأسيس شركة جيرولشتاينر سبرودل "ذ.م.م"عام 1888، حينها كان يتم تعبئة المياه المعدنية في الأباريق الفخارية. وعبر التاريخ، لعبت شركة جيرولشتاينر دورًا رائدًا بشكل متكرر عبر تقديم ابتكارات إلى سوق المياه الألماني: ففي عام 1998، أصدرت شركة جيرولشتاينر زجاجات من بولي إيثيلين تيرفثالات قابلة لإعادة الاستخدام وفي عام 2011، أصبحت شركة جيرولشتاينر هي أول شركة للمياه المعدنية التي تقدم المياه في عبوات زجاجية تحتوي 1 لتر من المياه.

برغم ذلك، اهتمت شركة جيرولشتاينر دائمًا بشكل كبير على الحفاظ على التركيز العالمي. وبدأت الشركة أثناء السنوات الأوائل من عملها في بيع المياه المعدنية لديها إلى الخارج، وقامت في البداية بالبيع إلى الولايات المتحدة (1890) ثم في استراليا (1895) وتبع ذلك دول البنولكس (في ثمانينيات القرن الماضي) واليابان (2004) والعديد من الدول الأخرى.

ونظرًا لأصلها البركاني والجودة المتميزة الناتجة، تمكنت شركة جيرولشتاينر من نيل تقدير المستهلكين في أكثر من 35 دولة حول العالم - وفي غضون ذلك أصبحت شركة المياه المعدنية الطبيعية الفوارة الأولى حول العالم.

في عام 2012، قامت شركة جيرولشتاينر بزيادة جهودها كالمصدر الأكبر للمياه المعدنية في ألمانيا عن طريق إصدار عبوة زجاجية جديدة بسعة 0,33 لتر في الأسواق الدولية - إضافة ممتازة إلى سائر منتجاتها التجارية الدولية من خلال عبوة زجاجية تحوي حوالي 0,75 لتر، تم إصدارها عام 2011.

إلى الأعلى


أنواع المياه

تعد المياه المعدنية الطبيعية هي أحد الأطعمة والمنتجات التي يتم مراقبتها بصراحة في العالم، فهي تتطلب ختم تصديق رسمي. يتطلب هذا الختم أن يتم استخلاص المياه من منبع من أسفل الأرض ويتم تعبئتها مباشرةً في العبوات في حالتها النقية الأصلية. ومن أجل ضمان استقرار محتوى المياه وثبات الجودة، فيتعين فحص المياه المعدنية الطبيعية بشكل منتظم من خلال مؤسسات مستقلة.

يتم الحصول أيضًا على مياه الينابيع من ينابيع المياه أسفل الأرض ويتم تعبئتها مباشرةً من مصدرها. برغم ذلك، لا يحتاج محتوى المياه المعدني إلى أن يكون ثابت، ولا يتطلب ختم تصديق رسمي. مثلما هو الحال مع المياه القادمة من الصنبور، يجب ألا يكون للمياه المعدنية رائحة وتتمتع بطعم مقبول ومقدار قليل من التلوث الميكروبيولوجي.

لا تحتاج المياه المنقاة إلى أن تكون ذات أصل طبيعي. فيمكن أن تتكون من مصادر متنوعة مثل مياه الصنبور أو المياه المالحة أو المياه المعدنية أو خليط مما ذكر. ونظرًا لكون المياه المنقاة غير قادمة من ينبوع محدد، فيمكن انتاجها وتعبئتها في مكان آخر وعرضها في شكل غير العبوة مثل الصنبور. وعلى العكس من المياه المعدنية، فلا تحتاج إلى أي نوع من ختم التصديق الرسمي.

إلى الأعلى